App Logo

حمل التطبيق

تسوق ع كيفك

logologo
Image

حفظ الاطعمة

11/02/2023 من خلال: Razan
حفظ الاطعمة

التجميد

التجميد هو واحدة من أفضل الطرق للحفاظ على الأطعمة لفترات طويلة. يمكن تجميد اللحوم، والخضروات، والفواكه، والأطعمة المعلبة. ضع الأطعمة في أكياس تجميد محكمة الإغلاق وحاول طرد الهواء قدر الإمكان قبل تجميدها.

التعبئة والتغليف بشكل محكم

استخدم حاويات محكمة الإغلاق لتعبئة الأطعمة وتجنب دخول الهواء. يمكن أيضًا استخدام أفلام بلاستيكية لتغليف الأطعمة. تأكد من وضع تواريخ على الحاويات لمعرفة متى تم تعبئتها.

تعقيم والمعالجة الحرارية

يمكن استخدام هذه العمليات لمكافحة البكتيريا والميكروبات وتمديد فترة صلاحية الأطعمة. يشمل ذلك وضع الأطعمة في المعلبات والتسخين الحراري أو استخدام أواني زجاجية وعملية التعقيم.

تجفيف الأطعمة

يمكن تجفيف الفواكه والخضروات أو حتى اللحوم لتمديد فترة صلاحيتها. يتم ذلك بإزالة الماء من الأطعمة، مما يمنع نمو البكتيريا.

إضافة المواد الحافظة

يمكن استخدام بعض المواد الحافظة مثل الملح والسكر والمحافظات الطبيعية لتمديد فترة صلاحية الأطعمة.

تخزين في درجات حرارة منخفضة

تخزن الأطعمة في درجات حرارة منخفضة تعوض النمو البكتيري. استخدم الثلاجة والفريزر لتحقيق ذلك.

تقسيم الأطعمة إلى أجزاء أصغر

يمكن تقسيم الأطعمة إلى أجزاء صغيرة قابلة للاستهلاك في وقت واحد، مما يقلل من الحاجة إلى إعادة تسخين وتبريدها مرارًا وتكرارًا.

المراقبة والفحص المنتظم

تفقد الأطعمة بانتظام للتحقق من عدم وجود علامات فساد ورائحة غير مرغوبة.

التعامل بحذر مع الأطعمة غير المعالجة

تحتاج الأطعمة الطازجة والغير معالجة إلى اهتمام خاص. تجنب تركها على درجات حرارة عالية لفترات طويلة وقم بتخزينها بسرعة.

* جميع المقالات المنشورة في هذه المدونة مأخوذة من مصادر مختلفة وتُقدَّم كمواد معلوماتية فقط. لا يُعتبَر أي منها دراسة مؤكدة أو معلومات دقيقة بشكل كامل، لذا يُرجى التأكد من صحة المعلومات بشكل مستقل قبل الاعتماد عليها.

مقالات مماثلة

حين تدخل صور الثمانينيات إلى المطبخ
حين تدخل صور الثمانينيات إلى المطبخ
ترند صور الثمانينيات قائم على تفاصيل بسيطة لكنها مؤثرة: فلاش واضح، ألوان قوية، حبيبات خفيفة، وإحساس بأن اللحظة اليومية تستحق أن تُحفظ. لو انتقل هذا المزاج إلى المطبخ، فلن يكون المطلوب نسخ وصفات قديمة حرفياً، بل إعادة إنتاج الشعور نفسه على السفرة: أطباق مشبعة، تقديم مرح، نكهات مألوفة، وأكلات تبدو كأنها خرجت من ألبوم عائلي. قائمة مستوحاة من الثمانينيات لها منطق عملي أيضاً. كثير من أكلات تلك الفترة صُممت لبيوت مشغولة وأدوات محدودة ورغبة في إطعام أكثر من شخص دون تعقيد. تعتمد على مكونات مخزنة، بروتينات متاحة، وتقنيات سهلة مثل الخَبز في الفرن، الطبقات، والخلط. وهذا يجعل إحياءها اليوم بسيطاً، مع إمكانية تخفيف الملح أو السكر أو تعديل الكميات من دون فقدان هويتها. اعتبروا الترند كأنه “فلتر” يوجه اختيارات الطعام: ألوان واضحة في الطبق، تباين بين المكونات، ولمسة استعراضية خفيفة لكنها بيتية. الهدف ليس الحنين لمجرد الحنين، بل العودة بذكاء إلى وصفات صُممت للمشاركة، للعزائم السريعة، ولأيام الأسبوع التي كانت تحتاج شيئاً ممتعاً رغم بساطتها.
ألوان الفاكهة دليل فوائدها الحقيقية
ألوان الفاكهة دليل فوائدها الحقيقية
لون الفاكهة ليس تفصيلاً شكلياً، وغالباً لا يأتي بالصدفة. في الطبيعة، الألوان تعكس مركّبات تنتجها النباتات لحماية الثمرة من أشعة الشمس والأكسدة والعوامل البيئية أثناء نموها. هذه المركّبات نفسها قد تمنح الإنسان فوائد غذائية مهمة، مثل دعم عمل مضادات الأكسدة وتقليل الالتهاب ضمن نظام غذائي متوازن. كما أن اللون يساعد عملياً على تقدير درجة النضج؛ فكلما اكتمل النضج تغيّر تركيز الأصباغ وتوازن الحلاوة والحموضة، ما ينعكس على الطعم وأحياناً على المحتوى الغذائي. الأهم أن اللون يمكن أن يكون “مؤشراً سريعاً” للتنوع. إذا كانت فواكهك طوال الأسبوع من لون واحد أو لونين، فغالباً أنت تحرم جسمك من مجموعات كاملة من المغذّيات النباتية. إدخال الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والبنفسجي في سلة الفاكهة يعني عادةً تنوّعاً أكبر في الفيتامينات والمعادن والمركّبات النباتية. الفكرة ليست البحث عن فاكهة واحدة خارقة، بل بناء عادة ذكية تجعل الألوان تتناوب خلال الأسبوع، سواء كانت الفاكهة طازجة أو مجمّدة أو ضمن تحضير بسيط دون إضافات كثيرة.
الكيوانو وراء لقب الخيار الإفريقي الشائك
الكيوانو وراء لقب الخيار الإفريقي الشائك
الكيوانو هي فاكهة تُعرف أيضاً باسم “الشمام المُقرّن” أو “البطيخ الشائك”، وتنتمي إلى عائلة القرعيات نفسها التي تضم الخيار والشمام. شكلها بيضاوي قريب من حجم البرتقالة الكبيرة، وقشرتها سميكة يتبدّل لونها من الأخضر إلى البرتقالي عند النضج. أكثر ما يلفت فيها تلك النتوءات الحادة على السطح، وهي أشبه بقرون صغيرة موزعة على القشرة. عند فتحها تظهر لبّة هلامية بلون أخضر مائل للّيموني، مليئة ببذور طرية صالحة للأكل. القوام هنا هو نقطة التميّز؛ فهو ليس مقرمشاً مثل الخيار، ولا متماسكاً مثل الشمام، بل أقرب إلى لبّ فاكهة غنية بالعصارة. أما الطعم فغالباً ما يكون خفيفاً ومنعشاً، وقد يختلف من ثمرة لأخرى بحسب درجة النضج وطريقة الزراعة؛ بعض الناس يلتقطون فيه نكهة خيار مع لمسة حمضية لطيفة. في الأسواق العالمية تُباع الكيوانو عادة كفاكهة “مميّزة” أكثر من كونها أساسية على المائدة. تراها في متاجر المنتجات المستوردة أو في أقسام الفواكه غير التقليدية، وأحياناً في المطاعم كعنصر يضيف شكلاً لافتاً وقواماً منعشاً. القشرة السميكة تمنحها قدرة أفضل على التحمل أثناء النقل، كما تساعدها على البقاء فترة أطول مقارنة بفواكه سريعة التلف.
تنظيف السجاد بطرق تقليدية مضمونة
تنظيف السجاد بطرق تقليدية مضمونة
الخطوة الأولى في أي تنظيف تقليدي ناجح هي معرفة ما بين يديك. نوع السجادة يحدد كل شيء: الصوف يختلف عن الألياف الصناعية، والسجاد المصبوغ بألوان طبيعية قد يتأثر بسرعة إذا زادت الرطوبة أو استُخدمت مواد قوية. إن وُجدت بطاقة العناية فاقرأها، وإن لم توجد فاختبر ثبات اللون في زاوية مخفية: ضع قليلًا من الماء على قطعة قماش بيضاء واضغط برفق، ثم جرّب محلول خل مخفف جدًا. إذا لاحظت انتقال اللون، تجنّب الغسل الرطب وركّز على التنظيف الجاف أو التنظيف الموضعي الخفيف. بعد ذلك حدّد نوع الاتساخ. الغبار اليومي يحتاج معالجة مختلفة عن بقع الشاي والقهوة، وعن آثار الدهون أو الأوساخ اللزجة. من الأخطاء الشائعة البدء بالماء قبل إزالة الأتربة؛ لأن الحبيبات الدقيقة تتحول إلى طبقة طينية تلتصق بالخيوط وتزيد الخشونة. كذلك عمر البقعة مهم: البقع الحديثة غالبًا تستجيب للتعامل السريع، أما القديمة فتحتاج جلسات قصيرة متكررة بدل فرك قوي يفسد الوبرة. جهّز المكان قبل البدء. افتح النوافذ لتهوية جيدة، وضع منشفة تحت أطراف السجادة إذا كانت قريبة من أرضية خشبية، وجهّز فرشاة ناعمة وقطع قماش قطنية بيضاء وملعقة ووعاء صغير. الطرق التقليدية تعطي أفضل نتيجة عندما تُستخدم كمية ماء قليلة، وتُقسّم المساحة إلى أجزاء صغيرة، ويُترك السجاد ليجف تمامًا حتى لا تظهر روائح أو تموّجات.
بذور الخردل خارج المطبخ
بذور الخردل خارج المطبخ
بذور الخردل حبوب صغيرة مستديرة تأتي من أكثر من نوع من نباتات الخردل، وأشهرها الأصفر بطعم أخف، والبني بنكهة أقوى، والأسود الذي يُعرف بحدة أعلى. في المطبخ تُستخدم كاملة أو مجروشة أو مطحونة، وهي الأساس في كثير من أنواع الخردل الجاهز. المثير فيها أن طعمها وهي جافة يكون هادئًا نسبيًا، لكن عند الطحن وملامسة السوائل تبدأ تفاعلات طبيعية تُطلق النكهة اللاذعة المعروفة. هذه الخاصية نفسها تجعلها مفيدة خارج إطار الصلصات، لأنها تُظهر رائحتها وزيوتها عند التسخين أو النقع أو الطحن. من ناحية التخزين، بذور الخردل من التوابل العملية. الحبوب الكاملة تحتفظ بجودتها مدة أطول من البودرة، خصوصًا إذا وُضعت في برطمان محكم بعيدًا عن الحرارة والضوء. سعرها عادة مناسب، ويسهل قياسها واستخدامها على دفعات. وعند التفكير في استخدامها في المنزل أو الحديقة، الأفضل التعامل معها كتتبيلة قوية: كميات صغيرة، وتجربة أولية على مساحة محدودة، وتجنب وضعها في أماكن لا ترغب ببقاء رائحتها. وإذا كان لديك تحسس من الخردل أو نباتات قريبة منه، فالأفضل الاكتفاء بالاستخدام الغذائي وتجنب أي تطبيقات تتطلب ملامسة مباشرة.
فاكهة الراهب كنز صحي غير متوقع
فاكهة الراهب كنز صحي غير متوقع
كثيرون يتعرّفون إلى فاكهة الراهب، أو «لوو هان قوه»، من بوابة واحدة فقط: مُحلٍّ طبيعي بديل للسكر. هذه الصورة صحيحة، لكنها لا تُظهر القصة كاملة. مصدر الحلاوة الأساسي في هذه الفاكهة هو مركّبات تُسمّى «الموغروسيدات»، وهي تمنح طعماً حلواً قوياً مع مساهمة محدودة جداً في السعرات ضمن الكميات المعتادة. لذلك أصبحت خياراً شائعاً لمن يريد تقليل السكريات المضافة، أو دعم التحكم بالوزن، أو الحفاظ على استقرار أفضل لسكر الدم. المشكلة أن وصفها كمُحلٍّ فقط يضيّق زاوية النظر. فاكهة الراهب مكوّن نباتي له بصمة كيميائية خاصة، وتاريخ استخدام طويل في شرق آسيا، وحضور متزايد في صناعة الأغذية الحديثة. التعامل معها كعنصر داعم للصحة يعني فهم ما يحدث لها أثناء التصنيع، وكيف يتعامل معها الجسم، وما الذي يمكن توقعه عملياً عند استخدامها في الطعام والشراب. «الكنز المخفي» هنا ليس ادعاءً مبالغاً فيه، بل مزيج من تقليل السكر، وسهولة إدخالها في وصفات متعددة، ووجود مركّبات نشطة يجري بحثها ضمن سياق العافية العامة.
زوايا في المطبخ تعج بالبكتيريا
زوايا في المطبخ تعج بالبكتيريا
المطبخ يجمع ثلاثة عوامل تحبها البكتيريا: الرطوبة، وبقايا الطعام، وكثرة اللمس. حتى في البيوت المرتبة، تبقى آثار بسيطة من الدهون والنشويات والبروتين على الأسطح والأدوات، فتتحول إلى غذاء مستمر للميكروبات. ومع دفء منطقة الطهي وتكرار تبليل الإسفنج والفوط ثم تركها لتجف ببطء، تتوفر بيئة مناسبة لتكاثر الجراثيم بسرعة. المشكلة أن انتقال التلوث في المطبخ غالباً لا يُرى بالعين. يد تلمس مكونات نيئة ثم تفتح الثلاجة أو تمسك مقبض الحنفية أو علبة التوابل. وفوطة مبللة تُستخدم لمسح الرخام قد تنقل الجراثيم من نقطة إلى أخرى إذا لم تُبدّل أو تُعقّم. هكذا لا يصبح الأمر مجرد “سطح متسخ”، بل سلسلة نقاط لمس تعيد تلويث المكان بعد تنظيفه بدقائق. الهدف ليس تحويل المطبخ إلى غرفة معقمة بالكامل، بل معرفة الزوايا الأكثر خطورة التي تعيد نشر الجراثيم باستمرار، ثم اعتماد عادات بسيطة تقطع هذا المسار. التركيز على هذه النقاط يقلل الروائح، ويحافظ على الأدوات لفترة أطول، ويحد من فساد الطعام والمشكلات الهضمية المرتبطة بانتقال التلوث بين الأطعمة والأسطح.
داخل مهرجان معركة الطماطم في إسبانيا
داخل مهرجان معركة الطماطم في إسبانيا
يقام مهرجان لا توماتينا في بلدة بونيول الصغيرة قرب فالنسيا، لكنه تجاوز حجمه المحلي منذ سنوات طويلة ليصبح من أشهر فعاليات الصيف في إسبانيا. يُنظم الحدث في آخر أربعاء من أغسطس، وفيه تتحول الشوارع الضيقة التي تعرف عادة حركة السكان والمتاجر إلى مساحة مغلقة ومراقبة لمدة ساعة واحدة فقط، تُخصص لرمي الطماطم. كثيرون يأتون وهم يتوقعون احتفالاً عفوياً بلا قواعد، لكن الواقع أن البلدية تدير المهرجان بجدول واضح، وتذاكر دخول، وحدود للعدد، وإشارات معلنة لبداية الفعالية ونهايتها. أما قصة البداية المتداولة فتعود إلى مشادة بين شبان خلال موكب محلي في منتصف القرن الماضي، حيث استُخدمت طماطم من بائع قريب بطريقة ارتجالية. مع مرور الوقت تكررت الفكرة، وتذبذبت مواقف السلطات بين المنع والسماح، إلى أن استقر الأمر على مهرجان سنوي منظم. اليوم يُقدم لا توماتينا كحدث مرح بلا منافسة أو فرق، لكنه في الوقت نفسه أصبح محركاً سياحياً مهماً لبونيول وما حولها، ويخطط كثير من الزوار رحلتهم إلى فالنسيا بناءً على هذا الصباح تحديداً.
الملح الوردي أم العادي
الملح الوردي أم العادي
الملح الوردي والملح العادي يشتركان في الأساس نفسه: كلٌ منهما يتكوّن في معظمه من كلوريد الصوديوم. الفروق الحقيقية تبدأ من المصدر وطريقة المعالجة. الملح العادي غالبًا يُستخرج من مناجم أو يُنتَج بتبخير مياه البحر، ثم يُكرَّر بدرجات عالية لإزالة الشوائب ومعظم المعادن المصاحبة. لهذا يبدو أبيض ناصعًا، وتكون حبيباته متقاربة جدًا في الحجم، ما يجعله سهل القياس ويذوب بسرعة وبشكل متوقع. أما الملح الوردي الذي يُسوَّق عادة باسم “ملح الهيمالايا”، فيأتي في الغالب من مناجم كبيرة في باكستان. وهو أقل تكريرًا في كثير من المنتجات المتداولة، لذلك قد يحتفظ بكميات ضئيلة من معادن أخرى. هذه الآثار المعدنية، مع اختلافات طبيعية في طبقات الملح، تمنحه اللون الوردي أو المائل للحمرة. في المطبخ، الفروق التي يلاحظها الناس عادة ليست اللون بقدر ما هي حجم الحبيبات، وطريقة ذوبانه، وكيف يتصرف مع الرطوبة. هناك فرق مهم أيضًا في الإضافات. كثير من أنواع الملح العادي تكون مدعّمة باليود للوقاية من نقصه، كما تُضاف مواد تمنع التكتل لتبقى الحبيبات سائبة في الأجواء الرطبة. الملح الوردي غالبًا لا يكون مدعّمًا باليود إلا إذا ذُكر ذلك صراحة على العبوة، وغالبًا يخلو من مواد منع التكتل، ما قد يؤثر على سهولة السكب والتخزين. هذه التفاصيل تؤثر على الاستخدام اليومي أكثر من فكرة “اللون” بحد ذاتها.
ستة أطعمة تعيد لعظامك قوة الشباب
ستة أطعمة تعيد لعظامك قوة الشباب
قوة العظام ليست مسألة كالسيوم فقط. مع التقدم في العمر تقل كفاءة الجسم في امتصاص المعادن وبناء نسيج عظمي جديد، كما يتأثر “الهيكل” البروتيني الذي يمنح العظام قدراً من المرونة. نقص فيتامين د شائع ويؤثر مباشرة في امتصاص الكالسيوم، كما أن قلة البروتين قد تضعف البنية الداعمة للعظم. من جهة أخرى، الإفراط في الملح قد يزيد طرح الكالسيوم مع البول، والجلوس الطويل يقلل الإشارات الميكانيكية التي تحفّز العظام على الحفاظ على كثافتها. كذلك يلعب المغنيسيوم وفيتامين ك دوراً أساسياً في كيفية استخدام الكالسيوم داخل الجسم. الفكرة هنا عملية وبسيطة: ستة أطعمة موجودة في مطبخ كثير من الناس، يمكن إدخالها في الوجبات اليومية دون تعقيد. كل طعام منها يضيف “قطعة” مختلفة لصحة العظام: معادن لبناء الكثافة، فيتامينات لتحسين الامتصاص وتوجيه الكالسيوم إلى مكانه الصحيح، بروتين لتقوية البنية، ودهون مفيدة ومضادات أكسدة تدعم الخلايا المسؤولة عن ترميم العظم. الهدف ليس نظاماً صارماً، بل عادات غذائية قابلة للتكرار أسبوعاً بعد أسبوع.
قهوة روث الفيل ولماذا تُباع بأسعار خيالية
قهوة روث الفيل ولماذا تُباع بأسعار خيالية
قهوة روث الفيل هي منتج شديد الندرة يُصنع من حبوب البن بعد أن تتناول الأفيال ثمار القهوة الناضجة، ثم تُجمع الحبوب لاحقًا من الروث بعد مرورها عبر الجهاز الهضمي. أشهر نسخة تجارية معروفة تُنتج في شمال تايلاند، حيث يعمل مربّون وعاملون محليون على جمع الحبوب يدويًا، ثم غسلها بعناية شديدة وتجفيفها وتحميصها وتعبئتها وفق خطوات قريبة من صناعة القهوة المختصة. غالبًا ما تُذكر هذه القهوة إلى جانب قهوة الزباد، لكن نسخة الفيل أقل انتشارًا بكثير وتُقدَّم عادة كمنتج فاخر للتجربة أكثر من كونها قهوة يومية. ويؤكد المنتجون أن ثمار القهوة تُقدَّم للأفيال ضمن نظام غذائي متنوع، وأن جمع الحبوب يتم بعد الهضم الطبيعي. وبسبب اعتماد العملية على سلوك الحيوان وتوفر الثمار موسميًا، إضافة إلى أن الجمع والفرز والتنظيف أعمال مرهقة وتستغرق وقتًا، تبقى الكميات محدودة. هذا النقص في المعروض، مع تكاليف التشغيل والتسويق، يفسر لماذا قد تصل الأسعار في بعض الأسواق إلى مئات الدولارات للكيلوغرام.
استخدامات عملية لماء الباستا في البيت
استخدامات عملية لماء الباستا في البيت
ماء الباستا ليس “مكوّناً سحرياً”، لكنه مفيد بشكل واضح لأن جزءاً من النشا يخرج من المعكرونة أثناء السلق ويذوب في الماء. هذا النشا يرفع لزوجة السائل، فيساعده على الالتصاق بالمكوّنات وربط الدهون بالماء عند تحضير الصلصات. وإذا كانت الباستا مسلوقة في ماء مملّح، فالماء يحمل معه الملح بشكل ذائب، ما يجعل توزيع التتبيل أسهل وأدق من إضافة الملح في النهاية. التركيز هو الفارق الحقيقي. كلما كانت كمية الماء أقل مقارنة بكمية الباستا، كان الماء أكثر “غنى” بالنشا. كذلك يزداد النشا مع التحريك في الدقائق الأولى ومع الاقتراب من نهاية السلق. عملياً، أفضل وقت لاحتفاظك بكوب من ماء السلق هو قبل تصفية الباستا مباشرة. العلامة البسيطة: ماء عكر قليلاً وليس شفافاً. من ناحية السلامة، تعامل معه كسائل غذائي قابل للتلف. استخدمه في اليوم نفسه قدر الإمكان، وإذا احتجت لتخزينه فبرّده بسرعة وضعه في وعاء نظيف داخل الثلاجة. تخلّص منه إذا تغيّرت رائحته أو تُرك خارج التبريد لفترة طويلة. وإذا كنت تطبخ باستا خالية من الغلوتين تحتوي على مثبتات أو صموغ نباتية، فقد يعطي الماء قواماً لزجاً غير مرغوب، لذلك لا تتوقع نفس النتائج دائماً.
لماذا يتصدر الخوخ شهر أغسطس
لماذا يتصدر الخوخ شهر أغسطس
وصف أغسطس بأنه «شهر الخوخ» ليس مجرد عبارة لطيفة، بل نتيجة مباشرة لطريقة نضج الثمرة على الشجرة. في كثير من مناطق إنتاج الخوخ حول العالم، تصل الأصناف التي يفضلها الناس عادةً—ذات الرائحة الواضحة والحلاوة المتوازنة والعصارة العالية—إلى أفضل حالاتها بين أواخر يوليو وأغسطس. أما في بدايات الموسم فقد يكون الخوخ مقبولًا، لكنه غالبًا أصغر حجمًا وأكثر تماسكًا وأقل عطرية، لأن الثمرة لم تحصل بعد على ما يكفي من الأيام الطويلة والليالي الدافئة لتكوين السكريات والمركبات العطرية. المزارعون يحصدون الخوخ عندما يكتمل نضجه الفسيولوجي، مع الحفاظ على قدر من الصلابة يسمح بالنقل والتداول. هذا النضج يرتبط بتراكم الدفء خلال الموسم، وهو ما يصفه أهل الزراعة بمؤشرات الحرارة المتراكمة. بحلول أغسطس تكون البساتين قد حصلت عادةً على جرعة حرارة كافية لأصناف منتصف الموسم ونهايته كي تكتسب لونها بشكل أفضل، وتلين بصورة طبيعية بعد القطاف، وتظهر رائحتها التي تعد علامة أساسية على جودة الخوخ. كما أن أغسطس يتوافق مع سلوك المستهلكين. الإجازات الصيفية وكثرة الوجبات الخفيفة والطلب المرتفع على الفاكهة الطازجة تدفع المتاجر إلى إبراز الخوخ في العروض. وعندما تتوافر كميات كبيرة بجودة مرتفعة، تزداد الحملات الترويجية، فيترسخ في ذهن الناس أن أغسطس هو قلب موسم الخوخ حتى لو كان الموسم أطول من ذلك.
حفظ الاطعمة