عذراً منك ... فقد كنت أحب إطار علاقتنا أكثر من الصورة
01/12/2025By: - محمود أغيورلي

عذراً منك... لم يكن النقص فيك أو في وجودك، بل في الصورة التي رسمتها أحلامي، فإطار علاقتنا كان يوهمني بالكمال الذي لم أجد انعكاسه في التفاصيل. قد أكون قدّست الغلاف أكثر مما نظرت إلى ما بداخله، فتلاشت الصورة بينما بقي الإطار يحمل الذكريات دون ملامح واضحة.
* All articles published on this blog are sourced from various websites and are provided for informational purposes only. They should not be considered as confirmed studies or accurate information. Please verify the information independently before relying on it.

















