حمل التطبيق
تسوق ع كيفك

هندسة الحدائق تصميم- تنسيق
د.أ
احصل عليه يوم 5 أغسطس | أطلبه خلال 1 ساعة 29 دقيقة
يثير منظر الحديقة بالنفس مجموعة من الأحاسيس التي تكون بمثابة مقياس للحكم على جمال المنظر أو قبحه، وتختلف هذه الأحاسيس من فرد لآخر باختلاف الذوق والمثل العليا للجمال. فقد يفضل شخص ما نباتًا أو منظرًا معينًا لأنه يثير فيه ذكريات جميلة، فأثر هذا النبات أو المنظر لا يرجع لصفاته الخاصة، بل لارتباطه في خيال الشخص. لذا، قد يبعث منظر واحد شعورًا بالارتياح والهدوء لدى شخص، بينما يثير القلق والاضطراب لدى شخص آخر.
ويتوقف نجاح تنسيق الحدائق على مدى تأثيرها في نفوس زائريها باختلاف ميولهم. فكلما تنوع الإحساس في أجزاء الحديقة المختلفة والمنعزلة عن بعضها، شعر الزائر باتساعها وكأنه ينتقل من عالم الهدوء في بقعة منعزلة بها مسطح أخضر أو بحيرة هادئة تنمو حولها مجموعات غير منتظمة من الأشجار والشجيرات، إلى عالم النشاط في بقعة أخرى مخصصة للعب الأطفال بها نافورة تضخ الماء بلا توقف.
لذلك، يجب على المصمم أن يهدف إلى إثارة إحساس البهجة في أجزاء من الحديقة، والهدوء والسكينة في أجزاء أخرى.