حمل التطبيق
تسوق ع كيفك

الحجاز في القرن الثالث الهجري
د.أ
احصل عليه يوم 5 أغسطس | أطلبه خلال 1 ساعة 22 دقيقة
تتناول هذه الدراسة الأحوال السياسية والإدارية والاقتصادية في بلاد الحجاز خلال القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي. فلاريب أن بلاد الحجاز كان لها دور سياسي واضح في مجرى حوادث هذا القرن، وأن هذا الدور لم يأتِ من فراغ، بل هو تراكم لأحداث سابقة، أحداث لعبت أرض الحجاز ومكانته الدينية دوراً حيوياً وفاعلاً في مسارها، فكان لرسوخ الفكرة التي تقول: ”إنما تحق الخلافة لمن كان الحرمان في يده ولمن أقام الحج للناس“، سبباً في النزاع السياسي والعسكري على تلك البلاد بين قوى المعارضة والخلافة.
لقد شهدت بلاد الحجاز في القرن الثالث الهجري، صراعاً مريراً، فقد كانت تمثل جانباً من جوانب المعارضة السياسية للخلافة العباسية، ومركزاً من مراكز العلويين وأنصارهم من أهل الحجاز، فشهدت حركات انفصالية تدعو إلى الاستقلال عن الدولة العباسية من قوى المعارضة سواء كانت علوية أم من الأعراب من أهل بادية الحجاز، أو من القوى الإقليمية الانفصالية عن مركز الخلافة في بغداد.
وكان لتلك الأحداث السياسية، والحروب الكثيرة التي ألمّت بالحجاز خلال القرن الثالث الهجري تأثير واضح على الجوانب الإدارية والاقتصادية والتي تم دراستها بشكل مفصل.