ما هي ساعة الأرض

- ساعة الأرض: دليل شامل للحفاظ على كوكبنا
- ما هي ساعة الأرض؟
- كيفية المشاركة في ساعة الأرض
- توقيت وتاريخ تنظيم ساعة الأرض سنويًا
- النتائج والتأثيرات لمبادرة ساعة الأرض
- كيف تساهم ساعة الأرض في مكافحة التغير المناخي؟
- أمثلة عالمية لمشاركات المدن والمعالم الشهيرة في ساعة الأرض
- أهمية ترشيد استهلاك الطاقة ومساهمتها في حماية الكوكب
- مقارنة بين تأثير ساعة الأرض ومبادرات أخرى للحفاظ على الكوكب
- مستقبل ساعة الأرض والتحولات البيئية
- الخاتمة: دعوة للعمل المستمر من أجل كوكبنا
- الأسئلة المتكررة حول ساعة الأرض
ساعة الأرض: دليل شامل للحفاظ على كوكبنا
مرحباً بك أيها القارئ الكريم في دليلنا الشامل حول "ساعة الأرض". هل تساءلت يوماً ما هي هذه المبادرة العالمية الكبرى؟ أو كيف يمكنك المساهمة في حماية بيئتنا؟ أنت هنا لتعرف كل التفاصيل. سنقدم لك معلومات واضحة ومباشرة عن هذا الحدث البيئي الهام. ساعة الأرض ليست مجرد إطفاء للأنوار. إنها دعوة عالمية للعمل من أجل كوكبنا، والتصدي لتحديات مثل تغير المناخ والاحتباس الحراري، والمساهمة في حماية البيئة. ما هي ساعة الأرض؟ ساعة الأرض، أو "إيرث آور" (Earth Hour)، هي حدث عالمي يُنظم سنويًا من قبل الصندوق العالمي للطبيعة (World Wide Fund for Nature - WWF). تهدف هذه المبادرة إلى تشجيع الأفراد والمجتمعات والشركات على إطفاء الأنوار غير الضرورية والأجهزة الإلكترونية لمدة ساعة واحدة. بدأت ساعة الأرض عام 2007 في مدينة سيدني بأستراليا، ومنذ ذلك الحين شارك فيها أكثر من 7000 مدينة حول العالم. التدبير الرئيسي في هذا الحدث السنوي هو إطفاء الأضواء من الساعة 8:30 مساءً إلى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي لكل دولة. إنها لحظة رمزية لتسليط الضوء على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة، ومكافحة التلوث الضوئي، وتقليل البصمة الكربونية. تاريخ وأصل مبادرة ساعة الأرض بدأت حملة ساعة الأرض في سيدني، أستراليا، عام 2007 كبادرة بسيطة للتوعية بتغير المناخ. أدى نجاحها المذهل إلى انضمام مئات المدن حول العالم خلال السنوات التالية. في عام 2008، شاركت أكثر من 400 مدينة من دول مختلفة في هذا الحدث العالمي، مما رسخ مكانة ساعة الأرض كواحد من أكبر التحركات البيئية على الإطلاق. لم تتوقف المبادرة عند إطفاء الأنوار فحسب، بل تطورت لتشمل مبادرات أوسع. في عام 2014، تم إطلاق منصة "ساعة الأرض الزرقاء" (Earth Hour Blue) لتمويل المشاريع البيئية الهادفة، مما أضاف بعدًا عمليًا ومستدامًا للحدث، ودعم جهود الحفاظ على الطبيعة. الأهداف البيئية والاجتماعية لساعة الأرض تهدف مبادرة ساعة الأرض إلى تحقيق عدة أهداف بيئية واجتماعية حيوية. أولاً، تزيد الوعي بخطر تغير المناخ والاحتباس الحراري، وتحث على اتخاذ إجراءات فورية. ثانيًا، تشجع على المحافظة على البيئة وترشيد استهلاك الكهرباء والماء، مما يساهم في توفير الموارد وتقليل الانبعاثات الكربونية. بالإضافة إلى ذلك، تسعى ساعة الأرض إلى تحقيق نتائج حقيقية من خلال التمويل الجماعي لمشاريع حماية البيئة. إنها تدعو الأفراد والمنظمات والمجتمعات، مثل سيدني، أستراليا، وكوريتيبا، بارانا، البرازيل، إلى تبني ممارسات مستدامة في حياتهم اليومية، ودعم جهود الاستدامة العالمية. كيفية المشاركة في ساعة الأرض؟ المشاركة في ساعة الأرض سهلة ومتاحة للجميع، سواء كنت فردًا أو صاحب عمل أو جزءًا من مجتمع. المبادرة تقترح إطفاء الأضواء غير الضرورية والأجهزة الإلكترونية لمدة ساعة واحدة. لكن المشاركة تتجاوز ذلك بكثير. يمكنك نشر الوعي على وسائل التواصل الاجتماعي، وتوعية الموظفين في عملك، وتبني خطوات نحو الطاقة المستدامة في مؤسستك أو منزلك. تشمل أشكال المشاركة الأخرى ترشيد استهلاك المياه، والمشاركة في حملات إعادة التدوير، ودعم مشاريع الطاقة المتجددة. إنها دعوة للمنازل والشركات والمجتمعات في مدن مثل أتلانتا، وسان فرانسيسكو، وبانكوك، وأوتاوا، ودبلن، وفانكوفر، وفينيكس، وكوبنهاغن، ومانيلا، وسوفا، وفيجي، وشيكاغو، وتل أبيب، وتورنتو، وملبورن، وبيرث، وبريسبان، وكانبرا، وغيرها الكثير، للمشاركة بفاعلية في هذا الحدث السنوي. توقيت وتاريخ تنظيم ساعة الأرض سنويًا يُقام حدث ساعة الأرض سنويًا في آخر سبت من شهر مارس. يبدأ إطفاء الأضواء من الساعة 8:30 مساءً وينتهي في الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي لكل منطقة. هذا التوقيت يضمن مشاركة واسعة النطاق حول العالم، حيث ينتقل الحدث عبر المناطق الزمنية المختلفة. يتم تعديل تاريخ الحدث أحيانًا لتجنب التزامن مع الأعياد الدينية الهامة، مثل السبت المقدس وسبت النور، وذلك لضمان أقصى قدر من المشاركة والاحتفال بهذا اليوم البيئي العالمي دون تعارض. هذا التوقيت يجعله حدثًا عالميًا متناغمًا، يجمع الأفراد والمجتمعات في عمل موحد لحماية الكوكب. النتائج والتأثيرات لمبادرة ساعة الأرض لقد حققت مبادرة ساعة الأرض تأثيرات ملموسة على مر السنين. في عام 2014، على سبيل المثال، تم جمع أكثر من 60,000 دولار لدعم المشاريع البيئية في جميع أنحاء العالم من خلال منصة "ساعة الأرض الزرقاء". وفي عام 2020، شارك 918 مليون فرد حول العالم في الحدث، مما يدل على تزايد الوعي البيئي والالتزام العالمي. على مدار السنوات، شارك أكثر من 190 دولة وإقليم في فعاليات ساعة الأرض، مما أدى إلى توعية موسعة بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على الطبيعة. من دار أوبرا سيدني وجسر هاربور في سيدني، أستراليا، إلى الحدائق النباتية في كوريتيبا، بارانا، البرازيل، تضيء ساعة الأرض الضوء على الحاجة الملحة للعمل الجماعي لمكافحة تغير المناخ. كيف تساهم ساعة الأرض في مكافحة التغير المناخي؟ تلعب ساعة الأرض دورًا هامًا في مكافحة التغير المناخي من خلال توجيه الانتباه إلى أهمية ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية. إنها ليست مجرد إطفاء للأنوار، بل هي دعوة لتغيير السلوكيات اليومية وتبني نمط حياة أكثر استدامة. من خلال تشجيع توفير الموارد وتقليل الاعتماد على الطاقة غير المتجددة، تساهم المبادرة في تقليل البصمة الكربونية العالمية. تركز ساعة الأرض على العمل الجماعي وتحقيق تغييرات سلوكية مستدامة على المدى الطويل. إنها تحفز الأفراد والشركات والمجتمعات على اتخاذ خطوات ملموسة نحو الاستدامة، مثل استخدام الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، ودعم مبادرات الحفاظ على البيئة. بهذا، تصبح ساعة الأرض جزءًا لا يتجزأ من الحل العالمي لمواجهة تحديات تغير المناخ.
ما هي ساعة الأرض؟
تُعد مبادرة ساعة الأرض حدثًا عالميًا سنويًا يُنظمه الصندوق العالمي للطبيعة (World Wide Fund for Nature - WWF)، وتهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف البيئية والاجتماعية الحيوية التي تتجاوز مجرد إطفاء الأنوار. أولاً، تهدف ساعة الأرض إلى زيادة الوعي بخطر التغير المناخي. هذا هو جوهر الحملة، حيث تسعى لجذب انتباه الأفراد والمجتمعات حول العالم إلى الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات لمكافحة الاحتباس الحراري وتقليل البصمة الكربونية. ثانياً، تسعى المبادرة إلى المحافظة على البيئة بشكل عام. يشمل ذلك ترشيد استهلاك الكهرباء والماء، وتشجيع الأفراد والشركات والمجتمعات على تبني ممارسات مستدامة. إنها دعوة لتوفير الطاقة والحد من التلوث الضوئي الذي يؤثر على التنوع البيولوجي. ثالثاً، تعمل ساعة الأرض على تحقيق نتائج حقيقية وملموسة من خلال التمويل الجماعي لمشاريع حماية البيئة. ففي عام 2014، على سبيل المثال، تم جمع أكثر من 60,000 دولار لدعم هذه المشاريع، بما في ذلك مبادرات حماية الطبيعة. تشجع ساعة الأرض على تبني مبادئ الاستدامة والحفاظ على البيئة كجزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ليس فقط خلال ساعة واحدة من شهر مارس، بل كنمط حياة مستمر. إنها تذكرنا بأن كل فرد لديه دور في حماية الكوكب.
كيفية المشاركة في ساعة الأرض
توعية الموظفين في الشركات وأفراد المجتمع أمر حيوي. يمكنك تنظيم فعاليات محلية أو ورش عمل صغيرة لشرح أهداف ساعة الأرض وكيف تساهم في تقليل البصمة الكربونية. يمكن لهذه الفعاليات أن تشمل عروضاً تقديمية عن الحفاظ على الطبيعة وتوفير الطاقة. يُشجع بشدة على تبني خطوات للطاقة المستدامة في المؤسسات والمنازل على مدار العام، لا سيما بعد ساعة الأرض. هذا يساهم في ترشيد استهلاك الكهرباء وتقليل البصمة الكربونية بشكل دائم، مما يدعم جهود مكافحة الاحتباس الحراري وتلوث الضوء. يُشجع على المشاركة الفردية والجماعية. كل مساهمة تحدث فرقاً، سواء كنت في سيدني بأستراليا، أو في أي مدينة أخرى حول العالم مثل أتلانتا، سان فرانسيسكو، بانكوك، أو دبلن. تذكر أن ساعة الأرض هي حدث عالمي يجمع الملايين من الأفراد والشركات والمجتمعات لتحقيق هدف مشترك: حماية كوكبنا.
توقيت وتاريخ تنظيم ساعة الأرض سنويًا
في بعض الأحيان، يتم تعديل تاريخ ساعة الأرض لتجنب التزامن مع الأعياد الدينية الهامة، مثل السبت المقدس أو سبت النور. هذا التعديل يعكس التزام المبادرة بضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من الأفراد من مختلف الثقافات والأديان، ويؤكد على كونها حدثًا عالميًا شاملًا يهدف إلى تعزيز الوعي البيئي. على سبيل المثال، في عام 2026، ستقام ساعة الأرض في 28 مارس . هذا التعديل يتيح للملايين حول العالم فرصة للمشاركة في هذا الحدث الهام الذي يهدف إلى مكافحة التغير المناخي والحد من البصمة الكربونية، ويشجع على ترشيد استهلاك الكهرباء والمحافظة على الطبيعة.
النتائج والتأثيرات لمبادرة ساعة الأرض
في عام 2014، تمكنت ساعة الأرض من جمع أكثر من 60,000 دولار أمريكي لدعم المشاريع البيئية الحيوية. هذا الإنجاز يوضح القدرة الهائلة للتمويل الجماعي في دفع عجلة الحفاظ على الطبيعة والاستدامة. كما شهد عام 2020 مشاركة قياسية، حيث انضم 918 مليون فرد حول العالم إلى هذا الحدث الفريد. هذا الرقم الهائل يعكس الانتشار الواسع للمبادرة وقدرتها على توحيد الأفراد والمجتمعات في سبيل هدف مشترك هو حماية كوكب الأرض. على مدار السنوات، شارك أكثر من 190 دولة وإقليم ودولة في ساعة الأرض. من بين هذه الدول، نذكر أستراليا التي شهدت انطلاق المبادرة من مدينة سيدني، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والهند، والصين، والبرازيل، وجنوب إفريقيا، ومصر، والمملكة العربية السعودية، مما يبرز الطابع العالمي الحقيقي للحدث. تم تنظيم فعاليات متنوعة وحملات توعية موسعة في مدن عالمية بارزة مثل أتلانتا، سان فرانسيسكو، بانكوك، أوتاوا، دبلن، فانكوفر، فينيكس، كوبنهاغن، مانيلا، وسوفا في فيجي. هذه الفعاليات تساهم في زيادة الوعي البيئي وتشجع على ترشيد استهلاك الكهرباء والمحافظة على البيئة. كل هذه الجهود الجماعية تساهم بشكل مباشر في زيادة الوعي البيئي العالمي، وتسلط الضوء على أهمية الحفاظ على الطبيعة، وتقليل البصمة الكربونية، وتشجع على تبني ممارسات استدامة الطاقة للحفاظ على كوكبنا من تحديات الاحتباس الحراري والتغير المناخي.
كيف تساهم ساعة الأرض في مكافحة التغير المناخي؟
تركز ساعة الأرض على العمل الجماعي لتحقيق الاستدامة، وتشمل دعواتها الأفراد، الأسر، أصحاب المنازل، الشركات، والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. تهدف المبادرة إلى تحقيق تغييرات سلوكية مستدامة على المدى الطويل، تتجاوز مجرد إطفاء الأنوار لمدة ساعة واحدة في آخر سبت من شهر مارس. إنها تدعو إلى التفكير في الاستدامة والمحافظة على الطبيعة طوال العام، وتشجع على تبني ممارسات صديقة للبيئة في الحياة اليومية.
أمثلة عالمية لمشاركات المدن والمعالم الشهيرة في ساعة الأرض
لم تقتصر المشاركة على أستراليا فحسب، بل امتدت لتشمل مدنًا ومعالم أخرى حول العالم. في كوريتيبا، بارانا، البرازيل، شاركت حديقة كوريتيبا النباتية بإطفاء أنوارها، مما يسلط الضوء على جمال الطبيعة وأهمية حمايتها من التغير المناخي. كما شهدت مدن كبرى مثل أتلانتا وسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية، وبانكوك في تايلاند، وأوتاوا وفانكوفر في كندا، ودبلن في أيرلندا، وفينيكس في الولايات المتحدة الأمريكية، وكوبنهاغن في الدنمارك، ومانيلا في الفلبين، وسوفا في فيجي، وتل أبيب في إسرائيل، وتورونتو في كندا، وميلبورن، بيرث، بريسبان، وكانبرا في أستراليا، مشاركة فعالة في هذا الحدث السنوي. هذه المشاركات الجماعية من قبل الأفراد والمجتمعات والشركات تظهر النطاق العالمي الواسع لساعة الأرض وتأثيرها في تعزيز الوعي البيئي. إن إطفاء الأضواء لمدة ساعة واحدة، من 8:30 إلى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، هو رمز قوي يذكرنا بأهمية الحفاظ على البيئة ومكافحة التغير المناخي. هذه المبادرات تساهم في تقليل التلوث الضوئي وتعزيز فكرة الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
أهمية ترشيد استهلاك الطاقة ومساهمتها في حماية الكوكب
تساهم هذه الممارسات بشكل فعال في مكافحة التغير المناخي والاحتباس الحراري، وهي قضايا بيئية عالمية تدق ناقوس الخطر. من خلال ترشيد الاستهلاك، ندعم أهداف منظمة الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) في الحفاظ على الطبيعة. يمكن للأفراد، سواء كانوا أصحاب منازل أو جزءًا من مجتمعات، وكذلك الشركات والمؤسسات، القيام بخطوات بسيطة لكنها مؤثرة. مثل استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة، وإطفاء الأضواء عند مغادرة الغرفة، وفصل الأجهزة الإلكترونية عند عدم استخدامها. هذه الإجراءات ليست فقط خطوات نحو الاستدامة وحماية البيئة على المدى الطويل، بل إنها توفر المال أيضًا. إنها تعزز مفهوم الحفاظ على الطاقة الذي تدعو إليه ساعة الأرض، الحدث العالمي الذي بدأ في سيدني، أستراليا، ويعقد سنويًا في آخر سبت من شهر مارس.
مقارنة بين تأثير ساعة الأرض ومبادرات أخرى للحفاظ على الكوكب
فيما يلي جدول يوضح الفروقات الرئيسية بين ساعة الأرض وبعض المبادرات البيئية الأخرى، مع التركيز على تأثير كل منها: المبادرة التركيز الرئيسي المدة التأثير المباشر الهدف طويل المدى ساعة الأرض الوعي بالتغير المناخي وترشيد الطاقة ساعة واحدة سنوياً إطفاء رمزي للأنوار، تقليل مؤقت للاستهلاك تغيير السلوكيات نحو الاستدامة وتقليل البصمة الكربونية يوم الأرض الاحتفال بالبيئة وزيادة الوعي يوم واحد سنوياً فعاليات تعليمية، تنظيف، زراعة تشجيع العمل البيئي المستمر والمحافظة على الطبيعة حملات إعادة التدوير تقليل النفايات وإعادة استخدام المواد مستمرة تقليل النفايات، توفير الموارد بناء اقتصاد دائري، تقليل التلوث وحماية البيئة مبادرات الطاقة المتجددة التحول إلى مصادر طاقة نظيفة مستمرة تقليل الانبعاثات، الاعتماد على الشمس والرياح استقلالية الطاقة، بيئة نظيفة ومكافحة الاحتباس الحراري كما ترى، كل مبادرة لها دورها الخاص في حماية الكوكب. ساعة الأرض، على الرغم من مدتها القصيرة، فهي بمثابة تذكير سنوي قوي بأهمية العمل الجماعي في مكافحة التغير المناخي والتوجه نحو الاستدامة. إنها تدعو الأفراد والشركات والمجتمعات، من سيدني بأستراليا إلى أتلانتا وسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة، ومن بانكوك إلى كوبنهاغن ومانيلا، لإطفاء الأضواء والالكترونيات غير الضرورية لمدة ساعة في آخر سبت من شهر مارس. الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) يشدد على أن ساعة الأرض ليست مجرد إطفاء للأضواء، بل هي دعوة لتبني سلوكيات مستدامة على مدار العام، مثل ترشيد استهلاك الكهرباء والماء، وتقليل التلوث، والمساهمة في المحافظة على الطبيعة.
مستقبل ساعة الأرض والتحولات البيئية
التركيز على التمويل الجماعي لمشاريع مثل زراعة الأشجار أو حماية الموائل الطبيعية هو جزء أساسي من هذا التطور. هذه المشاريع تساهم بشكل مباشر في حماية البيئة وتدعم جهود الحفاظ على الطاقة، مما يعزز أهداف ساعة الأرض العالمية. إن ساعة الأرض هي حركة عالمية تهدف إلى دمج العمل البيئي في حياتنا اليومية. بدأت في سيدني، أستراليا، في عام 2007، وتطورت لتصبح حدثاً سنوياً يشارك فيه الأفراد والمجتمعات والشركات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مدن مثل أتلانتا، سان فرانسيسكو، بانكوك، أوتاوا، ودبلن. هذا هو السبيل الوحيد لمواجهة التغير المناخي وتحقيق مستقبل مستدام لكوكبنا.
الخاتمة: دعوة للعمل المستمر من أجل كوكبنا
بدأت هذه المبادرة العالمية في مدينة سيدني، أستراليا، عام 2007، ومنذ ذلك الحين نمت لتصبح حدثًا ضخمًا يشارك فيه الملايين حول العالم، بهدف تعزيز الوعي البيئي وحث الجميع على اتخاذ إجراءات ملموسة. كل جهد، مهما كان صغيراً، يساهم في حماية البيئة وتخفيف بصمتنا الكربونية. تذكر أن هدفنا الأسمى هو تحقيق استدامة حقيقية. هذا يعني أن نعيش بطرق لا تضر بالأجيال القادمة، من خلال ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتقليل التلوث، وتبني ممارسات صديقة للبيئة. فكر في كيفية تقليل استخدامك للأجهزة الإلكترونية، أو دعم المبادرات المحلية لحفظ الطبيعة. تتجاوز ساعة الأرض مجرد إطفاء الأضواء لمدة ساعة واحدة في آخر سبت من شهر مارس. إنها دعوة للتفكير المستمر في قضايا الاستدامة وكيفية دمجها في حياتنا اليومية. من سيدني أوبرا هاوس إلى ميناء سيدني الشهير، ومن حدائق بوتانيكال في كوريتيبا، بارانا، البرازيل، إلى مدن مثل أتلانتا، سان فرانسيسكو، بانكوك، أوتاوا، دبلن، فانكوفر، وفينيكس، تشارك المجتمعات والأفراد والشركات لإظهار التزامهم. فلنكن جزءًا من الحل، ليس فقط في ساعة الأرض، بل في كل يوم من أيام السنة. دعونا نعمل معًا لضمان مستقبل مستدام لكوكبنا، ونشجع على الحفاظ على البيئة من خلال كل قراراتنا اليومية.
الأسئلة المتكررة حول ساعة الأرض
تُقام ساعة الأرض سنويًا في آخر سبت من شهر مارس. يبدأ الحدث من الساعة 8:30 مساءً وينتهي في الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي لكل منطقة حول العالم. هذا التوقيت المدروس يضمن مشاركة أوسع ويتجنب التزامن مع الأعياد الدينية الهامة، مثل السبت المقدس وسبت النور، لضمان أقصى قدر من المشاركة والتأثير. ما هو الهدف الرئيسي من ساعة الأرض؟ الهدف الرئيسي من ساعة الأرض هو زيادة الوعي بخطر التغير المناخي وتشجيع ترشيد استهلاك الطاقة والموارد. كما تهدف المبادرة إلى حماية البيئة بشكل عام، والمساهمة في جهود الحفاظ على الطبيعة، وتقليل البصمة الكربونية العالمية. تسعى ساعة الأرض إلى توجيه الانتباه نحو ضرورة تبني ممارسات مستدامة في حياتنا اليومية لمكافحة الاحتباس الحراري. من ينظم مبادرة ساعة الأرض؟ ينظم مبادرة ساعة الأرض الصندوق العالمي للطبيعة (World Wide Fund for Nature)، المعروف اختصارًا بـ WWF. هذه المنظمة العالمية الرائدة في مجال حماية الطبيعة تلعب دورًا محوريًا في تنسيق هذا الحدث العالمي، وتعمل على تعزيز الوعي البيئي وتشجيع العمل من أجل كوكبنا. هل تقتصر المشاركة في ساعة الأرض على إطفاء الأنوار فقط؟ لا، المشاركة في ساعة الأرض تتجاوز مجرد إطفاء الأنوار غير الضرورية لمدة ساعة واحدة. على الرغم من أن إطفاء الأضواء هو الرمز الأبرز للحدث، إلا أن المبادرة تشجع على نشر الوعي بقضايا البيئة، وتبني ممارسات مستدامة في المنازل والشركات والمجتمعات. يمكن للأفراد والمؤسسات المساهمة في مشاريع حماية البيئة، وترشيد استهلاك الكهرباء والماء، وتقليل التلوث، وتبني حلول الطاقة المستدامة على مدار العام. ما هي المدن التي بدأت فيها ساعة الأرض؟ بدأت ساعة الأرض في مدينة سيدني، أستراليا، عام 2007. كان نجاحها الأولي في سيدني، حيث تم إطفاء الأضواء عن معالم شهيرة مثل دار أوبرا سيدني وجسر هاربور، دافعًا لانتشارها السريع لتشمل مئات المدن حول العالم في السنوات اللاحقة. في عام 2008، شاركت 400 مدينة، وتوسعت لتشمل أكثر من 7000 مدينة في أكثر من 190 دولة وإقليم حول العالم، بما في ذلك مدن مثل أتلانتا، سان فرانسيسكو، بانكوك، أوتاوا، دبلن، فانكوفر، فينيكس، كوبنهاغن، مانيلا، وسوفا في فيجي، بالإضافة إلى كوريتيبا في بارانا بالبرازيل، حيث يُعد الحديقة النباتية في كوريتيبا من أبرز المعالم المشاركة.

















